|


 
       


تبا ً لأِحــلام تؤرق فؤادى
يوميا ً أراهــا ..
حتى صرت أراها فى صحوى وأكملها فى منامى هى نفسها ..ولكن بلا ملامحٍ كلها رتوش ...فقط خيالاتٍ خيالات تُحول محل الوجه علامه أستفهامٍ
ترى من تكونْ
كيف لقلب أن يهوى شئ لم تراه العيونْ قديما قيل العين نافذه القلوبْ الأن تأكد لى خطأ الأولينْ
أنا أعشق
نعم أعشق بكل ما تحمل الكلمه من معانِ انا لا أعشق وجهٍ مستديرٍِ ولا عينٍ كحيلةٍ واسعةٍ لا لونٍ ولا عرقٍ ولا أى صفةٍ ولا أظن أنى عرفت أن كانت فى الطول بائنهٍ ام تتهادى قريبا من الآرض خافيةٍ ٍٍٍ اراها فى منامى لوحه جميلةٍ بها أزهار ... تحلق فوقها الطيور ثابتةٍ فى سماء صافيةٍ .... مياه ساكنةٍ
لكن .. الصوره ينقصها شئ ؟؟
دائما يخيم على صورى فى أحلامى السكون أراهن نفسى أن اللوحه سوف تسُودَها الألوان و تتعلق فى فروع أغصانها الألحان و تعود الطيور تصدح من جديد بصوتها الفتان و النهر سوف يرجى من جديد و تدب فى الحياه
ربحت الرهان ...!!!
هى نفسها ...صاحبه الوجه المجهول تأتى فتزاحم فى عقلى الأحلام لتعود للوحه الألوان
حقاً ..
انا لا أحب فتاة
أنا أعشق ...
~* كيان أنسانه *~
تحياتي
|