|اســير الحبـــ ||
مرحباً بكـ فى موقعي الذي وضعت فيه بعضآ مما سطره قلمي فى محاوله محاولاتى سكب المشاعر عبر الحروف ومشاركة الأخر اينما كان وكيف كان دفء المشاعر فمازال فى الأفق بقية شموس ومازال فى الروح بقية عشق وبحار واشرعه شاركنى ان استطعت وتقبل منى بعضآ مما اكتب وناقشني ان اخطأت.....! Ϡ₡لمراستلي على البريدالالكتروني/mm3m_3@hotmail.com
اهلا بكم في عالم الرومنسيه
حَـبيِبتَي أنَتِــ هُــنَا...
الليْل مَوَعدُنا .. واللِقَاءُ جَنُونَنا أفَاتِنَتَني لقِّد تَحٌقَقتْ أحَلامُنا بَعدّ طُول لهَفةٍ عَصَفتْ بِنَا و..أشَواقٌ عَربَدتْ و..زُلزِلتْ قَلبَيَّنا أيّ شَىءٍ يَنَقُصُنا وقَدّ مَلكَنا الكَونِ بـِ..أسَرهٌ أفَاتِنَتَي .. هَذه ليَلتُنَا أنَتِ هُنَا أيّ شَىءٍ أجَملُ مِنْ رُؤَية الأشَواقٌ وهَي تَنَتحرٌ أمَامِ أعَيُنِنَا هَاأنَا المَسَكُون بِعَشَقكِ و..لكَنَنَي أعَجَزُ عَنْ وصِفُ ماأشَعَرُ بَهَّ ياأنَتِ تَعَلمِينْ بِأنكِ مُلهَمَتَي فَتَجاوزي عَنْ ذَلِكَ الأَمِيرُ تَجَاوَزي عَنْ رهَبَتي فَقَط أرَيدُ أنَفَاسَكِ تَملأ صَدّري لكُم يَغَريَني ذَلِكَ الشَذّى العَطَري إنَهُ يَتَخَللنٌي فَـ يَبَقِيَني بِعَبقٌ رُوحَكِ أيَاحَبِيَبتَي و..أمِيَرتي أنَتِ هُنَا .. والِلقَاءُ جَنُونَنا وهَذهِ ليْلتُنَا ياسيّدة قَلبْي لقَدّ أفَتَقدّتُ هَذهِ النَكَههْ الفَرِيَدهْ و..هَاأنَتِ تَمَنَحِيَنَنَي ذَلِكَ الشَهدِ لـِ ..عُمَري إنِهُ لـ ..شَهَي حَبِيَبَتي اُقَسِمُ أنْ ليَسٌ لِـ..عَذُوبةْ ثِغَركِ أنْ تَنَتَهي هَيّ كُل مَايَرُوقٌ ليّ و..أشَتَهِي عَجَباً لِـ..هَذه النَكَههْ الفَرِيَدهْ إنَهَا تَفَتحُ لِـ..دَمَي مَسَاراتٍ جَدَيَدهْ فَـ..تَبِعثُ الدِفَء فَي كُل جَسَدّي و..أنَتِ بِكُل مَالدَيَكِ تُبِعَثِينْ جَنُونَي كُلمْا ألتَقَيَتكِ و..حَانْ مَوٌعَدي حَبِيَبَتي هُنَا .. والِلقَاءُ جَنُونَنا و..هَذهِ ليْلتُنَا شَفَاهَكِ و..مَابِها تِلكَ المَادة الفَاخِرة التَي كُلمْا شَرِبَتُهَا جَعَلتِنَي ثَمَلاً ليَسٌ لهُ أنْ يَعُودّ لِـ..حَالتَهٌ قَبلَّ ذَلِكَ الشَراب أفَاتِنَتَي أنَا و..أنَتِ و..الليْل مَوَعِدٌ الأحَبَابْ فَـ..زَلزَلِيَنَي بَعَثَريَني أُنَثَريَني كَـ..عَطِرٍ يَسَري فَي جَسَدكِ ثُمّ أجَمَعِيَني و..أَعَيَدِيَني لِـ..دِفَء أحَضَانَكِ و..هُنَاك .. أتَركَيَنَي لِـ..تَعَلمْي يَاأعَذبُ النِسَاء أنْ كُل النِسَاءِ غَيٌركِ ليَسٌ بِهَنْ أيّ شَىءٍ يَغَريَنِي أنَتِ هُنَا .. و..ذَلِكَ يَكَفِيَني الِلقَاءُ جَنُونَنا .. هَذهِ ليْلتُنَا لِـ..تَكُنْ غَفَوتكِ عَلىّ صَدَّري سَتَنٌعَمِينْ بِتِلكَ الوَسَادة الوَثَيِرة و..سَأَجَعلُ مِنْ يَدّي لِـ..حَافٍ يُغَطِيكِ لِـ..يَمَنحكِ الدِفَء الذَي تَحَتاجِيَنهُ لنْ أغَمِضُ عَيَنَاي أبَداً سَأَتَمَتِعُ بِرُؤَية وَجِهَكِ البَدرُ المُنِيرّ و..جَسَدُكِ الفَاتَنْ المُثِيرّ و..شَعَركِ الحَرِيَر ذَلِكَ الليْل الطَويَل الذَي سَهَرتُ مِنْ أجَلهِ ليْال و..ليَال حبَيِبَتي أنَتِ هُنَا .. والِلقَاءُ جَنُونَنا و..هَذهِ ليَلتُنَا