|


 
       


تحت طرق أقدامهم في الجنازه رمقته بعينيها وقد أرهقها الوجد ومناخ الموعد الأخير سألته : إن أحببتك هل سيفرقتا موت ؟!! قال : أخاف حبا يكون مصيره جنازه كهذه
فأخذت تهذي إليه
أترى أرصفة الوداع بكل أزمنة مواعيده تكتظ بأصنام النسيـــــان التي ما أن يبرد الدم حتى تبرد أشواقها وتجمد لا تجد من ينفث عنها غبار الذكرى أترى وهم الحياه 00 مسكين هذا الميت يبدو وقد استهلكه الألم في حياته ظناً منه أنه أمل حتى ملّ ومات وضاع الأمل
هل يا ترى ستبكي موتي وتهرول بحــــزن في جنازتي هل ستحملني بثقل الحب إليك وتحفر قبري بيديك وتنزلني برفق وتخالط دموعك تراب قبري وتُبقي بعض عطــــرك الذي أحبه
آآآآآآآآآآآه لو أستطيع مناداتك في تلك اللحظه سأقبِّلك وأمتص نصف روحك وأعيش في حبك أكثر وأكثر بل سأدعوك للنزول معي هكذا نكون سوياً إلى الأبد 00
فجأه0000 أصابها الذهول وكساها مناخ الموت حين سكنها صوت رخيم من بين لفافات الكفن يدعوها لذلك الأبد الذي تمنته للتّو كانت برقة العشق تهامس طيفه لم تدرك بأنها لحظة الشوق جرّعَتهُ بعض نبض ونفخت فيه روح الوله وبدأ الحنين ينبض فحالت بينهما أقنعة الخوف وشياطين الشك فإنتزعت أوردة الشوق من قلبهٍ وحفرت قبره بين أرصفة النسيان وصنعت من ذكراه أوثاناً تدكه بأصناف العذاب
فدفنته ورحلت
وبعد إنتهاء مراسم الدفن وعلى خطى الشوق القديم وجدت له وصية تقول : إن لم تسكني قبري معي سأرحل حيث مدفن حزنك هنــــــاك00000000000000000سأكون إلى الأبد

|