غاليتي
انتى..
ايتها القادمة من شذى احلامى
ايتها الساكنة خلف واقع امالى ..
آآن لى ان ابوح بمشاعرى ..
وابدد صحوة استولت على منامى ..
ارفعى نظرك عاليا ..
واستلقى على فراشك بهدوء ..
كهدوء فراشات الربيع ..
وتعمقى فى منامك طويلا ..
لتستيقظى على صوت اقلامى ..
اكتب اليك انت وحدك..
شعرا يسحر كل انثى ..
اهديه اليك شوقا ..
وارسمه لك عشقا ...
حتى تتفردى بكامل وجدانى ..
انتى ..
يامن استمدت ثمرت التوت مذاقها ..
من سكر بقايا همس شفتيك..
ورسم الليل لوحة سواده ..
من حبر خصلة جادليك ..
انتى من فى داخل اعماقها
مزجت خيوط الشمس الوانها
من انعكاسات ضوء جبينك..
ياأرق امراة رسمتها فى مخيلتى ..
يا من بسحر عينيها ..
كذبت اساطير الف ليلة و ليله ..
حكى بها الدجلة والعرافين ..
ليس هناك سحرا..
يفوق سحر عينيك
وليس هناك دجلا ..
يوازى دجل حاجبيك ..
تبددت كل دعاياتهم الزائفه ..
لم تستطع مقاومة سحرك .
فتحطمت كباقى جراحى ..
امام طيفك القادم ...
لم افرق فيه بين مسائى وصباحى ..
انتى...
اقتربى الى ايتها الحسنا ..
دعينا نكون لوحة عشق ..
اكتست الوانها بعهد ووفاء..
دعينا نهجر واقعنا ..
ونسكن عالم احلامنا ..
عالم نملكه نحن ...
فيه نمنع كل الدخلاء ..
نعبث فيه كماضى طفولتنا ..
ونهمس داخله كاعقل العقلاء ..
وعندها تكون اميرتى ..
قد استفاقت على يديك ..
مشاعر طالما حبستها ..
لتضميها اليك ..
فرفقا بها فانها صادقة فى مطلبها ..
وواضحة فى نقائها ...
ووفية فى عهدها ..